محمد بن أحمد الحجري اليماني

464

مجموع بلدان اليمن وقبائلها

أي القدح الكبير وجعل أصحابه يتلاحقون ثم وضع كفه على الإناء ، فرأيت من بين كل إصبعين عينا تفور ثم قال : يا أخا صداء لولا أني أستحي من ربي عزّ وجلّ لسقينا واسقينا من غير نهاية ثم توضأ وقال : أذّن في أصحابي ، من كانت له حاجة بالوضوء - بفتح الواو - فليرد قال : فورد الناس عن آخرهم ثم جاء بلال يقيم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم قال : فأقمت ثم تقدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فصلى بنا فلما سلم قام رجل يشكو من عامله فقال : يا رسول اللّه أخذنا بكل شيء ، كان بيننا وبينه في الجاهلية فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا خير في الأمارة لرجل مسلم ثم قام رجل آخر فقال : يا رسول اللّه أعطني من الصدقة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه لم يكل قسمها إلى ملك مقرّب ولا نبي مرسل جزأها على ثمانية أجزاء فإن كنت جزءا منها أعطيتك وإن كنت غنيا فإنما هو صداع في الرأس وداء في البطن . إلى آخر الحديث . عزلة الصدر : من ناحية حبيش وأعمال إبّ . الصدف : من قبائل كندة ، وهم ولد الصدف بن مالك بن مرتع بن معاوية بن كندة . وفي معجم البلدان : الصدف بالفتح ثم الكسر وآخره فاء مخلاف باليمن منسوب إلى القبيلة والنسبة اليه صدفي بالتحريك ، وقد اختلف في نسب الصدف فقيل : هو من كندة وقيل من حضر موت وقيل غير ذلك . انتهى ما أورده ياقوت باختصار . وقد نسب إلى الصدف جملة من الفضلاء منهم عمرو بن معد يكرب الصدفي ترجمة الحافظ ابن حجر في الإصابة وهو صحابي . وجعشم الخير من جلية بن ساجي بن موهب الصدفي الصحابي ممن بايع تحت الشجرة ترجمه الحافظ أيضا . ويونس بن عبد الأعلى الصدفي أبو موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان عالم الديار المصرية توفي سنة 264 ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ ، وحفيده عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي صاحب